الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 299 ] ابن يونس

الوزير الكبير ، جلال الدين ، أبو المظفر ، عبيد الله بن يونس بن أحمد البغدادي الأزجي الفقيه .

تفقه على أبي حكيم النهرواني ، وقرأ الأصول والكلام على صدقة بن الحسين ، وتلا بالروايات بهمذان على أبي العلاء العطار .

وسمع من نصر بن نصر العكبري ، وجماعة .

ثم داخل الكبراء إلى أن توكل لأم الناصر ، ثم ترقى أمره إلى أن وزر في سنة ثلاث وثمانين . ثم سار بالجيوش لحرب طغريل آخر السلجوقية ، فعمل معه مصافا ، فانكسر الوزير ، وتفلل جمعه ، وأسر هو وأخذ إلى توريز ثم هرب إلى الموصل ، وجاء بغداد متسترا ، ولزم بيته مدة ، ثم ظهر ، فولي نظر الخزانة ، ثم الأستاذ دارية في سنة سبع وثمانين ، فلما وزر [ ص: 300 ] المؤيد ابن القصاب عام تسعين ، قبض على ابن يونس ، وسجنه ، فلما مات ابن القصاب عام اثنتين ، رمي ابن يونس في مطمورة ، فكان آخر العهد به .

قال ابن النجار كان يدري الكلام ، صنف كتابا في الأصول فسمعه منه الفضلاء .

وروى عنه : أبو الحسن القطيعي ، وابن دلف ، ولم يكن في ولايته محمودا .

قيل : مات في السرداب في صفر سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث