الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

البوصيري

الشيخ العالم المعمر ، مسند الديار المصرية أمين الدين ، أبو القاسم ، سيد الأهل ، هبة الله بن علي بن سعود بن ثابت بن هاشم بن غالب الأنصاري الخزرجي ، المنستيري الأصل البوصيري [ ص: 391 ] المصري ، الأديب الكاتب .

ولد سنة ست وخمسمائة .

وسمع مع السلفي من أبي صادق مرشد بن يحيى المديني ، ومحمد بن بركات السعيدي ، وأبي الحسن علي بن الفراء ، والفقيه سلطان بن إبراهيم المقدسي ، والخفرة بنت فاتك ، وجماعة .

وأجاز له أبو عبد الله بن الحطاب الرازي ، وأبو الحسن بن الفراء .

وسمع من الرازي أيضا ، ومن السلفي ، وحدث واشتهر اسمه ، ورحل إليه .

حدث عنه : الحفاظ : عبد الغني ، وابن المفضل ، والضياء ، وابن خليل ، وأبو الحسن السخاوي ، وأبو سليمان بن الحافظ ، وخطيب مردى ، وأبو بكر بن مكارم ، وأبو عمرو بن الحاجب ، وإسماعيل بن عزون ، وإسماعيل بن صارم ، وعبد الله بن علاق ، وعبد الغني بن بنين ، وعدد كثير .

وأجاز لشيخنا أحمد بن أبي الخير ، بل وأجاز لمن أدرك حياته ، نقل ذلك المحدث حسن بن عبد الباقي الصقلي فيما قرأه بخطه المحدث أحمد بن الجوهري .

وقال الشيخ الضياء : كان قد ثقل سمعه ، وكان يسمع بأذنه اليسرى أجود ، وكان شرسا ، شاهدته وشيخنا عبد الغني يقرأ عليه من البخاري حديث " لا إله إلا الله وحده لا شريك له " فقال : ليس فيها يحيي ويميت .

[ ص: 392 ] توفي البوصيري في ثاني صفر سنة ثمان وتسعين وخمسمائة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث