الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب الجمل وصفين والخوارج

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

5624 ( 2 ) حدثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن رجل قد سماه قال : شهدت يوم الجمل فما دخلت دار الوليد إلا ذكرت يوم الجمل ؛ ووقع السيوف على البيض قال : كنت أرى عليا يحمل فيضرب بسيفه حتى ينثني ثم يرجع فيقول : لا تلوموني ، ولوموا هذا ، ثم يعود فيقومه .

( 3 ) حدثنا ابن إدريس عن حصين عن ميسرة أبي جميلة قال : إن أول يوم تكلمت الخوارج يوم الجمل قالوا : ما أحل لنا دماءهم وحرم علينا ذراريهم وأموالهم ، قال : فقال [ ص: 707 ] علي : إن العيال مني على الصدر والنحر ، ولكم في خمسمائة خمسمائة ، جعلتها لكم ما يغنيكم عن العيال .

( 4 ) حدثنا محمد بن أبي عدي عن التيمي عن حريث بن مخش قال : كانت راية علي سوداء يعني يوم الجمل ، وراية أولئك .

( 5 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن الزبير بن عدي عن حذيفة أنه قال لرجل : ما فعلت أمك ؟ قال : قد ماتت ، قال : أما إنك ستقاتلها ، قال : فعجب الرجل من ذلك حتى خرجت عائشة .

( 6 ) حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن الشعبي قال : قسم علي مواريث من قتل يوم الجمل على فرائض المسلمين : للمرأة ثمنها ، وللابنة نصيبها ، وللابن فريضته ، وللأم سهمها .

( 7 ) يزيد بن هارون عن شريك عن أبي العنبس عن أبي البختري قال : سئل علي عن أهل الجمل قال : قيل : أمشركون هم ؟ قال : من الشرك فروا ، قيل : أمنافقون هم ؟ قال : إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا ؛ قيل : فما هم ؟ قال : إخواننا بغوا علينا .

( 8 ) حدثنا عباد بن العوام عن الصلت بن بهرام عن شقيق بن سلمة أن عليا لم يسب يوم الجمل ولم يقتل جريحا .

( 9 ) حدثنا عباد بن العوام عن الصلت بن بهرام عن عبد الملك بن سلع عن عبد خير أن عليا لم يسب يوم الجمل ولم يخمس ، قالوا : يا أمير المؤمنين ، ألا تخمس أموالهم ؟ قال : فقال : هذه عائشة تستأمرها ، قال : قالوا : ما هو إلا هذا ، ما هو إلا هذا .

( 10 ) حدثنا ابن إدريس عن هارون بن إبراهيم عن عبد الله بن عبيد بن عمير أن الأشتر وابن الزبير التقيا ، فقال ابن الزبير : فما ضربته ضربة حتى ضربني خمسا أو ستا ، قال : ثم قال : وألقاني برجلي ثم قال : والله لولا قرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تركت منك عضوا مع صاحبه ، قال : وقالت عائشة : وا ثكل أسماء ، قال : فلما كان بعد أعطت الذي بشرها به أنه حي عشرة آلاف [ ص: 708 ]

( 11 ) حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبد الله بن محمد قال : أخبرني أبي أن عليا قال يوم الجمل : نمن عليهم بشهادة أن لا إله إلا الله ونورث الآباء من الأبناء

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث