الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

أبان بن عثمان ( م 4 )

ابن عفان ، الإمام الفقيه ، الأمير ، أبو سعد بن أمير المؤمنين أبي عمرو الأموي ، المدني .

[ ص: 352 ] سمع أباه ، وزيد بن ثابت .

حدث عنه عمرو بن دينار ، والزهري ، وأبو الزناد ، وجماعة .

له أحاديث قليلة ، ووفادة على عبد الملك .

قال ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن أبان : سمعت عثمان يقول : " من قال في أول يومه وليلته : بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم لم يضره ذلك اليوم شيء ، أو تلك الليلة " . فلما أصاب أبان الفالج قال : إني والله نسيت هذا الدعاء هذه الليلة ليمضي في أمر الله .

حديث صحيح . ورواه عن أبان منذر بن عبد الله الحزامي ، ومحمد بن كعب القرظي . أخرجه الترمذي .

قال ابن سعد : ثقة ، له أحاديث عن أبيه .

وكان به صمم ووضح كثير . أصابه الفالج في أواخر عمره .

قال خليفة هو أخو عمرو ، وأمهما أم عمرو بنت جندب .

قال الواقدي كان ولاية أبان على المدينة سبع سنين .

[ ص: 353 ] وعن أبي الزناد ، قال : مات أبان قبل عبد الملك بن مروان .

قال يحيى القطان : فقهاء المدينة عشرة : أبان بن عثمان ، وسعيد بن المسيب ، وذكر سائرهم .

قال مالك : حدثني عبد الله بن أبي بكر ، أن والده أبا بكر بن حزم كان يتعلم من أبان القضاء .

وعن عمرو بن شعيب قال : ما رأيت أحدا أعلم بحديث ولا فقه من أبان بن عثمان .

وقال خليفة : إن أبان توفي سنة خمس ومائة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث