الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( كتاب الرضاع ) بفتح الراء وكسرها ( وهو ) مصدر رضع الثدي إذا مصه بفتح الصاد وكسرها قال ابن الأعرابي : الكسر أفصح وله سبع مصادر وقال المطرز في شرحه : امرأة مرضع إذا كانت ترضع ولدها ساعة بعد ساعة ، وامرأة مرضعة إذا كان ثديها في فم ولدها قال ثعلب ويدل عليه قوله تعالى { يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت } وقيل : المرضعة الأم والمرضع التي معها صبي ترضعه ; والولد رضيع وراضع و ( شرعا مص لبن ) أي مص من له دون حولين لبنا ( أو شربه ونحوه ) كالسعوط والوجور وأكله بعد أن جبن ( ثاب ) أي اجتمع ( من حمل من ثدي امرأة ) متعلق ب " مص " وتأتي مفاهيم ذلك ( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ) قال النبي صلى الله عليه وسلم حين أريد على ابنة حمزة فقال : { إنها لا تحل لي إنها لابنة أخي من الرضاع ويحرم من الرضاع ما يحرم من النسب } متفق عليه من حديث ابن عباس .

وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال { الرضاع يحرم ما يحرم من الولادة } متفق عليه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث