الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 687 ] سورة "الكافرون"

                                                                                                                                                                                                                                      بسم الله الرحمن الرحيم

                                                                                                                                                                                                                                      قل يا أيها الكافرون

                                                                                                                                                                                                                                      1 - قل يا أيها الكافرون ؛ المخاطبون كفرة مخصوصون؛ قد علم الله أنهم لا يؤمنون؛ روي أن رهطا من قريش قالوا: يا محمد؛ هلم فاتبع ديننا؛ ونتبع دينك؛ تعبد آلهتنا سنة؛ ونعبد إلهك سنة؛ فقال: "معاذ الله أن أشرك بالله غيره"؛ قالوا: فاستلم بعض آلهتنا؛ نصدقك؛ ونعبد إلهك؛ فنزلت؛ فغدا إلى المسجد الحرام؛ وفيه الملأ من قريش؛ فقرأها عليهم؛ فأيسوا .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية