الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

امتناعه على عبد الملك بن مروان أن يجالسه ويحدثه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، قال : ثنا أبو العباس ، قال : ثنا قتيبة بن سعيد ، قال : ثنا كثير بن هشام ، قال : ثنا جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران : أن عبد الملك بن مروان قدم المدينة فاستيقظ من قائلته فقال لحاجبه : انظر هل ترى في المسجد أحدا من حداثي فلم ير فيه إلا سعيد بن المسيب ، فأشار إليه بأصبعه فلم يتحرك سعيد ، ثم أتاه الحاجب فقال : ألم تر أني أشير إليك ؟ قال : وما حاجتك ؟ فقال : استيقظ أمير المؤمنين ، فقال : انظر هل ترى في المسجد أحدا من حداثي ، فقال سعيد : لست من حداثه ، فخرج الحاجب فقال : ما وجدت في المسجد إلا شيخا أشرت إليه فلم يقم ، قلت له : إن أمير المؤمنين استيقظ وقال لي انظر هل ترى أحدا من حداثي ، قال : إني لست من حداث أمير المؤمنين . قال عبد الملك بن مروان : ذلك سعيد بن المسيب دعه .

[ ص: 170 ] حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين ، قال : ثنا عبيد الله بن عبد الرحمن ، قال : ثنا زكريا بن يحيى ، قال : ثنا الأصمعي ، قال : ثنا سفيان بن عيينة ، قال : قال سعيد بن المسيب : إن الدنيا نذلة ، وهي إلى كل نذل أميل ، وأنذل منها من أخذها بغير حقها ، وطلبها بغير وجهها ، ووضعها في غير سبيلها .

حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان ، قال : ثنا محمود بن محمد الواسطي ، قال : ثنا عبد الله بن عبد الوهاب ، قال : ثنا محمد بن عبد عمرو العسقلاني ، قال : حدثني إبراهيم بن أدهم ، عن أبي عيسى الخراساني ، عن سعيد بن المسيب ، قال : لا تملئوا أعينكم من أعوان الظلمة إلا بإنكار من قلوبكم لكي لا تحبط أعمالكم الصالحة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث