الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سلمة بن صخر البياضي

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

6333 - حدثنا عبيد بن غنام بن حفص بن غياث ، ثنا أبو بكر بن أبي [ ص: 44 ] شيبة ، ثنا عبد الله بن نمير ، ثنا محمد بن إسحاق ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن سليمان بن يسار ، عن سلمة بن صخر البياضي ، قال : كنت امرأ أستكثر من النساء ، لا أرى أن رجلا كان يصيب من ذلك أكثر مما أصيب ، فلما دخل رمضان ظاهرت من امرأتي حتى ينسلخ رمضان ، فبينما هي تحدث ليلة ، فكشف لي منها شيء ، فوثبت عليها ، فواقعتها، فلما أصبحت غدوت على قومي ، فأخبرتهم خبري ، فقلت لهم : سلوا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : ما كنا لنفعل ، إذن ينزل فينا من الله كتاب ، أو يكون فينا من رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر ، فيبقى علينا عار ، ولكن سوف نسلمك بجريرتك ، فاذهب أنت واذكر شأنك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فخرجت حتى جئته ، فأخبرته الخبر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وأنت بذاك ؟ " قلت : وأنا بذاك ، وها أنا يا رسول الله صابر لحكم الله علي ، قال : " فأعتق رقبة " ، قلت : والذي بعثك بالحق ما أصبحت أملك إلا رقبتي ، قال : " فصم شهرين متتابعين " قلت : يا رسول الله ما دخل علي البلاء إلا من قبل الصوم ، قال : " فتصدق ، وأطعم ستين مسكينا " قلت : والذي بعثك بالحق لقد بتنا ليلتنا هذه مالنا من عشاء ، قال : " فاذهب إلى صاحب صدقة بني زريق ، فقل له ، فليدفع إليك ، فأطعم ستين مسكينا ، وانتفع ببقيتها " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث