الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب الاستسقاء

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الاستسقاء باب الاستسقاء وخروج النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء

960 حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم عن عمه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي وحول رداءه [ ص: 571 ]

التالي السابق


[ ص: 571 ] ( باب الاستسقاء وخروج النبي - صلى الله عليه وسلم - ) كذا للمستملي دون البسملة ، وسقط ما قبل باب من رواية الحموي والكشميهني ، وللأصيلي كتاب الاستسقاء فقط ، وثبتت البسملة في رواية ابن شبويه . والاستسقاء لغة طلب سقي الماء من الغير للنفس أو الغير ، وشرعا طلبه من الله عند حصول الجدب على وجه مخصوص .

قوله : ( عن عبد الله بن أبي بكر ) أي ابن محمد بن عمرو بن حزم قاضي المدينة ، وسيأتي في " باب تحويل الرداء " التصريح بسماع عبد الله له من عباد .

قوله : ( عن عمه ) هو عبد الله بن زيد بن عاصم ، كما سيأتي صريحا في الباب المذكور وسياقه أتم .

قوله : ( خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - أي إلى المصلى كما سيأتي التصريح به أيضا فيه ، ويأتي الكلام فيه على كيفية تحويل الرداء وزاد فيه " وصلى ركعتين " . وقد اتفق فقهاء الأمصار على مشروعية صلاة الاستسقاء وأنها ركعتان إلا ما روي عن أبي حنيفة أنه قال : يبرزون للدعاء والتضرع ، وإن خطب لهم فحسن . ولم يعرف الصلاة ، هذا هو المشهور عنه . ونقل أبو بكر الرازي عنه التخيير بين الفعل والترك ، وحكى ابن عبد البر الإجماع على استحباب الخروج إلى الاستسقاء ، والبروز إلى ظاهر المصر ، لكن حكى القرطبي عن أبي حنيفة أيضا أنه لا يستحب الخروج ، وكأنه اشتبه عليه بقوله في الصلاة .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث