الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 7500 ) قال : ( ويعطى الراجل سهما ) لا خلاف في أن للراجل سهما . وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أعطى الراجل سهما ، فيما تقدم من الأخبار ، ولأن الراجل يحتاج إلى أقل مما يحتاج إليه الفارس ، وغناؤه دون غنائه ، فاقتضى ذلك أن يكون سهمه دون سهمه . ( 7501 ) فصل : وسواء كانت الغنيمة من فتح حصن ، أو من مدينة ، أو من جيش .

وبهذا قال الشافعي ، وقال الوليد بن مسلم : سألت الأوزاعي عن إسهام الخيل من غنائم الحصون . فقال : كانت الولاة من قبل عمر بن عبد العزيز ، الوليد وسليمان ، لا يسهمون الخيل من الحصون ، ويجعلون الناس كلهم رجالة ، حتى ولي عمر بن عبد العزيز ، فأنكر ذلك ، وأمر بإسهامها من فتح الحصون والمدائن . ووجه ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قسم غنائم خيبر ; للفارس ثلاثة أسهم ، وللراجل سهم . وهي حصون ، ولأن الخيل ربما احتيج إليها ، بأن ينزل أهل الحصن ، فيقاتلوا خارجا منه ، ويلزم صاحبه مؤنة له ، فيقسم له ، كما لو كان في غير حصن .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث