الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب الصيد والذبائح

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 292 ] كتاب الصيد والذبائح الأصل في إباحة الصيد ، الكتاب والسنة والإجماع ; أما الكتاب : فقول الله تعالى : { أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما } . وقال سبحانه : { وإذا حللتم فاصطادوا } . وقال سبحانه : { يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه } .

وأما السنة ، فروى أبو ثعلبة الخشني ، قال { : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله إنا بأرض صيد ، أصيد بقوسي ، وأصيد بكلبي المعلم ، وأصيد بكلبي الذي ليس بمعلم ، فأخبرني ماذا يصلح لي ؟ قال : أما ما ذكرت أنكم بأرض صيد ، فما صدت بقوسك ، وذكرت اسم الله عليه فكل ، وما صدت بكلبك المعلم ، وذكرت اسم الله عليه ، فكل ، وما صدت بكلبك الذي ليس بمعلم ، فأدركت ذكاته ، فكل } .

وعن عدي بن حاتم ، قال : { قلت : يا رسول الله ، إنا نرسل الكلب المعلم ، فيمسك علينا ؟ قال : كل . قلت : وإن قتل ؟ قال : كل ما لم يشركه كلب غيره } . قال : { وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيد المعراض ، فقال : ما خرق فكل ، وما قتل بعرضه فلا تأكل } متفق عليهما . وأجمع أهل العلم على إباحة الاصطياد والأكل من الصيد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث