الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                                            ( 8302 ) فصل : ظاهر كلام الخرقي ، أنه إذا قضي على الغائب بعين ، سلمت إلى المدعي ، وإن قضي عليه بدين ، ووجد له مال ، وفي منه ; فإنه قال ، في رواية حرب ، في رجل أقام بينة أن له سهما من ضيعة في أيدي قوم ، فتواروا عنه : يقسم عليهم ، شهدوا أو غابوا ، ويدفع إلى هذا حقه .

                                                                                                                                            لأنه يثبت حقه بالبينة ، فيسلم إليه ، كما لو كان خصمه حاضرا .

                                                                                                                                            ويحتمل أن لا يدفع إليه شيء حتى يقيم كفيلا أنه متى حضر خصمه ، وأبطل دعواه ، فعليه ضمان ما أخذه ، لئلا يأخذ المدعي ما حكم له به ، ثم يأتي خصمه ، فيبطل حجته ، أو يقيم بينة بالقضاء والإبراء ، أو تملك العين التي قامت بها البينة بعد ذهاب المدعي وغيبته أو موته ، فيضيع مال المدعى عليه .

                                                                                                                                            وظاهر كلام أحمد الأول ; فإنه قال في رجل عنده دابة مسروقة ، فقال : هي عندي وديعة : إذا أقيمت البينة أنها له ، تدفع إلى الذي أقام البينة ، حتى يجيء صاحب الوديعة فيثبت .

                                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                                            الخدمات العلمية