الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        133 - باب الرخصة في ترك الذكر في الركوع

                                                                                                                        726 - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا بكر وهو: ابن مضر عن ابن عجلان ، عن علي بن يحيى الزرقي ، عن أبيه ، عن عمه وكان بدريا ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دخل رجل المسجد فصلى ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقه ولا يشعر ، ثم انصرف ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسلم عليه ، فرد عليه السلام . فقال : ارجع فصل ؛ فإنك لم تصل ، قال : لا أدري في الثانية ، أو في الثالثة ، قال : والذي أنزل عليك الكتاب ، لقد جهدت فعلمني وأرني،

                                                                                                                        قال : إذا أردت الصلاة فتوضأ فأحسن الوضوء ، ثم قم فاستقبل القبلة ، ثم كبر ، ثم اقرأ . ثم اركع حتى [ ص: 342 ] تطمئن راكعا ، ثم ارفع حتى تعتدل قائما . ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع رأسك حتى تطمئن قاعدا ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا . فإذا صنعت ذلك فقد قضيت صلاتك ، وما انتقصت من ذلك فإنما تنتقصه من صلاتك
                                                                                                                        .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية