الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                              صفحة جزء
                                                                              4034 حدثنا الحسين بن الحسن المروزي حدثنا ابن أبي عدي ح وحدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا عبد الوهاب بن عطاء قالا حدثنا راشد أبو محمد الحماني عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم أن لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت وحرقت ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا فمن تركها متعمدا فقد برئت منه الذمة ولا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر

                                                                              التالي السابق


                                                                              قوله : ( أن لا تشرك ) صيغة نهي وأن لا تفسيرية ، أو مصدرية عند من جوز دخولها على الإنشاء ، أو صيغة مضارع وأن ناصبة مصدرية ، [ ص: 494 ] والمراد أن لا تظهر الشرك ، وهذا يدل على أنه ينبغي اختيار الموت والقتل دون إظهار الشرك ، لكن من ابتلي بأحدهما فقد برئت منه الذمة ، أي : صار كالكافر الذي لا ذمة له فعلا فإن ترك الصلاة متعمدا من خصالهم ، وفي الزوائد إسناده حسن وشهر مختلف فيه ، والله تعالى أعلم .




                                                                              الخدمات العلمية