الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 239 ] ربيعة ( ع )

ابن يزيد الإمام القدوة ، أبو شعيب الإيادي الدمشقي القصير .

حدث عن واثلة بن الأسقع ، وجبير بن نفير ، وأبي إدريس الخولاني وجماعة ، وكان من أبناء ثمانين سنة -رحمه الله- ، وقيل : إنه سمع من معاوية . [ ص: 240 ] حدث عنه حيوة بن شريح المصري ، والأوزاعي ، ومعاوية بن صالح ، وسعيد بن عبد العزيز ، وفرج بن فضالة وعدة .

قال فرج بن فضالة : كان ربيعة يفضل على مكحول يعني : في العبادة .

وقال سعيد بن عبد العزيز : لم يكن عندنا أحد أحسن سمتا في العبادة منه ومن مكحول ، وقيل : كانت دار ربيعة القصير بناحية باب الفراديس .

قال أبو مسهر : حدثنا عبد الرحمن بن عامر ، سمعت ربيعة بن يزيد يقول : ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد إلا أن أكون مريضا أو مسافرا .

قال الدارقطني : ربيعة يعرف بالقصير ، يعتبر به .

وقال مروان بن محمد الطاطري : خرج ربيعة القصير مع كلثوم بن عياض غازيا ، فقتله البربر في سنة ثلاث وعشرين ومائة وقال أبو مسهر الغساني : استشهد ربيعة -رحمه الله- بأفريقية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث