الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              5129 [ ص: 220 ] 42 - باب: أكل الجمار

                                                                                                                                                                                                                              5444 - حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش قال: حدثني مجاهد، عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -قال: بينا نحن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - جلوس إذ أتي بجمار نخلة: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن من الشجر لما بركته كبركة المسلم". فظننت أنه يعني: النخلة، فأردت أن أقول هي النخلة يا رسول الله ثم التفت فإذا أنا عاشر عشرة أنا أحدثهم فسكت، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "هي النخلة". [انظر: 61 - مسلم: 2811 - فتح:9 \ 569].

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              ذكر فيه حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - السالف في العلم وغيره .

                                                                                                                                                                                                                              وترجم عليه باب بركة النخل ; لتشبيه الله تعالى لها في كتابه بالمؤمن; لقوله تعالى: ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة .




                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية