الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الرجل يزني بجارية امرأته

جزء التالي صفحة
السابق

4873 ص: ومن ذلك ما حدثنا ابن أبي داود ، قال: ثنا نعيم ، عن أبي ثور ، عن معمر ، عن عمرو بن مسلم ، عن عكرمة -أحسبه- عن أبي هريرة ، - رضي الله عنه -: " أن النبي -عليه السلام- قال: في ضالة الإبل المكتومة: غرامتها ومثلها معها". .

التالي السابق


ش: أي ومن كون العقوبة بأخذ الأموال في ابتداء الإسلام ما حدثنا إبراهيم بن أبي داود البرلسي ، عن نعيم بن حماد المروزي ، عن محمد بن ثور الصنعاني العابد ، عن معمر بن راشد ، عن عمرو بن مسلم الجندي -بفتح الجيم والنون- عن عكرمة مولى ابن عباس ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

وهذا إسناد صحيح.

وأخرجه أبو داود: عن مخلد بن خالد ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عمرو بن مسلم ، عن عكرمة -أحسبه- عن أبي هريرة نحوه.

قوله: "في ضالة الإبل" الضالة هي الضائعة من كل ما يقتنى من الحيوان وغيره، وتجمع على ضوال، والمراد بها هاهنا الإبل; لأنها أضيفت إليها، والإضافة للتخصيص.

[ ص: 491 ] قوله: "غرامتها ومثلها معها" والأصل أن لا يجب على متلف الشيء أكثر من مثله، ولكن كان هذا في صدر الإسلام، وكان يقع بعض العقوبات في الأموال ثم نسخ، وقد قيل: يحتمل أن يكون هذا على سبيل التوعد؛ لينتهي فاعل ذلك عنه.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث