الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
[ ص: 345 ] ذكر شيعة بني العباس

في هذه السنة توجه سليمان بن كثير ولاهز بن قريظ وقحطبة إلى مكة ، فلقوا إبراهيم بن محمد الإمام بها وأوصلوا إلى مولى له عشرين ألف دينار ومائتي ألف درهم ومسكا ومتاعا كثيرا ، وكان معهم أبو مسلم ، فقال سليمان لإبراهيم : هذا مولاك .

وفيها كتب بكير بن ماهان إلى إبراهيم الإمام أنه في الموت ، وأنه قد استخلف أبا سلمة حفص بن سليمان ، وهو رضى للأمر ، فكتب إبراهيم لأبي سلمة يأمره بالقيام بأمر أصحابه ، وكتب إلى أهل خراسان ( يخبرهم أنه قد أسند ) أمرهم إليه ، ومضى أبو سلمة إلى خراسان ) ، فصدقوه وقبلوا أمره ، ودفعوا إليه ما اجتمع عندهم من نفقات الشيعة وخمس أموالهم .

التالي السابق


الخدمات العلمية