الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
4796 - (السبيل الزاد والراحلة) (الشافعي ت) عن ابن عمر (هق) عن عائشة

التالي السابق


(السبيل) المذكور في قوله تعالى من استطاع إليه سبيلا (الزاد والراحلة) سئل عن الآية فذكره. قال القاضي : وهو يؤيد قول الشافعي أنها؛ أي: الاستطاعة بالمال، ولذلك أوجب الاستنابة على الزمنى إذا وجد أجرة النائب، وقال مالك: هي بالبدن فتجب على من أمكنه المشي والكسب في الطريق، وجعلها أبو حنيفة بمجموع الأمرين

(الشافعي) في مسنده (ت) كلاهما (عن ابن عمر) بن الخطاب ، وأورده في الميزان في ترجمة محمد بن عبد الله الليثي، وقال: ضعفه ابن معين، وتركه النسائي (هق عن عائشة ) قالت: قيل يا رسول الله ما السبيل في الحج؟ قال: الزاد والراحلة، رمز المصنف لصحته، وليس بصواب؛ فقد قال الذهبي في المهذب: فيه إبراهيم بن يزيد، وهو ضعيف، لكن له شاهد مرسل، وآخر مسند عن ابن عباس



الخدمات العلمية