الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

304

ثم دخلت سنة أربع وثلاثمائة

ذكر عزل ابن وهسوذان عن أصبهان

في هذه السنة ، في المحرم ، أرسل علي بن وهسوذان ، وهو متولي الحرب بأصبهان ، غلاما كان رباه وتبناه إلى أحمد بن شاه ، متولي الخراج ، في حاجة فلقيه راكبا فكلمه في حاجة مولاه ، ورفع صوته ، فشتمه أحمد ، وقال : يا مؤاجر تكلمني بهذا على الطريق ! وحرد عليه ، فعاد إلى مولاه باكيا ، وعرفه ذلك ، فقال : صدق ، لولا أنك مؤاجر لقتلته ، فعاد الغلام فلقيه وهو راكب فقتله ، فأنكر الخليفة ذلك ، وصرف علي بن وهسوذان عن أصبهان ، وولى مكانه أحمد بن مسرور البلخي ، وأقام ابن وهسوذان بنواحي الجبل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث