الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر خروج حمو عن طاعة تميم بن المعز بإفريقية .

في هذه السنة خالف حمو بن مليك ، صاحب مدينة سفاقس بإفريقية ، على الأمير تميم بن المعز بن باديس ، فجمع أصحابه ، واستعان بالعرب ، وسار إلى المهدية ، فسمع تميم الخبر ، فسار إليه بعساكر ومعه أيضا طائفة من العرب من زغبة ، ورياح ، ووصل حمو إلى سلقطة ، والتقى الفريقان بها ، وكانت بينهما حرب شديدة فانهزم حمو ومن معه ، وأخذتهم السيوف ، فقتل أكثر حماته وأصحابه ، ونجا بنفسه ، وتفرقت رجاله ، وعاد تميم مظفرا منصورا .

ثم قصد ، بعد هذه الحادثة ، مدينة سوسة ، وكان أهلها قد خالفوا عليه ، فملكها ، وعفا عنهم وحقن دماءهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث