الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
التالي صفحة
السابق

مسألة : في قوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري : لو كان ذاك وأنا حي فأستغفر لك . هل لفظ " فأستغفر " بالنصب أو بالرفع ؟

الجواب : هو بالنصب بتقدير أن بعد الفاء في جواب " لو " ، وهي للتمني لا للشرط على حد قوله تعالى : ( فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين ) ولا يصح كون " لو " في الحديث للشرط لوجوه : أحدها : أن هذا إخبار عن مستقبل ، " لو " إنما تقع شرطا في المضي ، وإذا وقع المضارع بعدها أول بالمضي . الثاني : أن " لو " الشرطية لا يقع جوابها مضارعا بل ماضي اللفظ والمعنى . الثالث : أن جواب الشرط إذا كان مضارعا لا يجوز اقترانه بالفاء بالإجماع ، فعلم بذلك كله أن " لو " هنا للتمني لا للشرط .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث