الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              صفحة جزء
              حدثنا أبو حامد بن جبلة ، قال : ثنا محمد بن إسحاق ، قال : ثنا عمرو بن زرارة ، قال إسماعيل بن علية ، عن أيوب قال : لما توفي عبد الرحمن بن أذينة ذكر أبو قلابة للقضاء فهرب حتى أتى الشام .

              حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : ثنا محمد بن عبد الله بن رسته ، قال : ثنا ابن حسان ، قال : ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، قال : وجدت أعلم الناس بالقضاء أشدهم فرارا منه ، وما أدركت بهذا المصر أعلم بالقضاء من أبي قلابة .

              حدثنا أبو حامد بن جبلة ، قال : ثنا محمد بن إسحاق ، قال : ثنا حاتم ، قال : ثنا عفان ، قال : ثنا وهيب ، عن أيوب ، عن غيلان بن جرير قال : استأذنت على أبي قلابة فقال : ادخل إن لم تكن حروريا .

              حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : ثنا عبد الله بن أحمد ، قال : ثنا أبي ، [ ص: 286 ] قال : ثنا أبو عبد الله ، عن عمر بن نبهان ، عن يزيد الرشك ، عن أبي قلابة ، قال : ينادي مناد يوم القيامة من قبل العرش : ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، قال : فلا يبقى أحد إلا رفع رأسه ، فيقول : الذين آمنوا وكانوا يتقون ، فلا يبقى منافق إلا نكس رأسه .

              حدثنا أحمد بن جعفر ، قال : ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال :حدثني أبي ، قال : ثنا عبد الوهاب الثقفي ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، قال : لا تحدث الحديث من لا يعرفه ; فإن من لا يعرفه يضره ولا ينفعه .

              حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : ثنا محمد بن أبي سهل ، قال : ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : ثنا يعمر ، عن ابن المبارك ، عن معمر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، قال : خير الأمور أوساطها .

              حدثنا محمد بن أحمد بن علي ، قال : ثنا الحارث بن أبي أسامة ، قال : ثنا سعيد بن عامر ، عن صالح بن رستم ، قال : قال أبو قلابة : يا أيوب الزم سوقك فإن الغنى من العافية .

              حدثنا فاروق الخطابي ، قال : ثنا هشام بن علي السيرافي ، قال : ثنا سهل بن بكر ، قال : ثنا وهيب ، عن أيوب ، قال : قال أبو قلابة : لن تضرك دنيا شكرتها لله عز وجل .

              حدثنا أبو محمد بن حيان ، قال : ثنا أبو يحيى الرازي ، قال : ثنا هناد بن السري ، قال : ثنا أبو أسامة ، عن الحارث بن عمير ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، قال : إن الله تعالى قد أوسع عليكم فليس بضائركم دنيا إذا شكرتموها لله عز وجل .

              حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : ثنا عبد الرحمن بن الحسن ، قال : ثنا رجاء بن الجارود ، قال : ثنا زكريا بن يحيى ، عن المبارك ، عن صهيب ، عن خالد الحذاء ، قال : قلت لأبي قلابة : ما هذا؟ يعني رفع اليدين في الصلاة ، قال : تعظيم .

              حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : ثنا ابن علية ، عن أيوب قال : رآني أبو قلابة وأنا أشتري تمرا رديئا فقال : قد كنت أظن أن الله تعالى قد نفعك بمجالسنا ، أما علمت أن الله تعالى قد نزع من كل رديء بركته .

              حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : ثنا إبراهيم بن شريك الأسدي ، قال : ثنا شهاب [ ص: 287 ] بن عباد ، قال : ثنا حماد بن خالد الحذاء ، أن أبا قلابة ، قال : إياكم وأصحاب الأكسية .

              حدثنا عمر بن محمد بن حاتم ، قال : ثنا جدي ، قال : ثنا عفان ، قال : ثنا بشر بن الفضل ، عن خالد الحذاء ، قال : كنا نأتي أبا قلابة فإذا حدثنا بثلاثة أحاديث ، قال : قد أكثرت .

              حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلم ، قال : ثنا أبو يزيد - يعني الخزاز - قال :ثنا ابن علية ، قال : ثنا أيوب ، عن أبي قلابة ، قال : ليس شيء أطيب من الروح ، ما انتزع من شيء إلا أنتن .

              حدثنا حبيب بن الحسن ، قال : ثنا محمد بن إبراهيم بن بطال ، قال : ثنا زياد بن حيي ، قال : ثنا حاتم بن وردان ، قال : ثنا أيوب ، عن أبي قلابة ، قال : ما أمات العلم إلا القصاص ، يجالس الرجل الرجل القاص سنة فلا يتعلق منه بشيء ، ويجلس إلى العلم فلا يقوم حتى يتعلق منه بشيء .

              حدثنا أبو بكر بن مالك ، قال : ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : ثنا أسود بن عامر ، قال : أخبرنا أبو بكر بن عياش ، عن عمرو بن ميمون ، قال : قدم أبو قلابة على عمر بن عبد العزيز ، فقال له : حدث يا أبا قلابة ، قال : والله إني لأكره كثيرا من الحديث وكثيرا من السكوت .

              التالي السابق


              الخدمات العلمية