الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                                            ( 1538 ) فصل : ويكره رفع الصوت عند الجنازة ; لنهي النبي صلى الله عليه وسلم أن تتبع الجنازة بصوت . قال ابن المنذر : روينا عن قيس بن عباد أنه قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرهون رفع الصوت ; عند ثلاث ; عند الجنائز ، وعند الذكر ، وعند القتال وذكر الحسن ، عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يستحبون خفض الصوت عند ثلاث . فذكر نحوه .

                                                                                                                                            وكره سعيد بن المسيب ، وسعيد بن جبير ، والحسن ، والنخعي ، وإمامنا وإسحاق ، قول القائل خلف الجنازة : استغفروا له . وقال الأوزاعي بدعة . وقال عطاء : محدثة . وقال سعيد بن المسيب في مرضه : إياي وحاديهم ، هذا الذي يحدو لهم ، يقول : استغفروا له ، غفر الله لكم . وقال فضيل بن عمرو : بينا ابن عمر في جنازة ، إذ سمع قائلا يقول : استغفروا له ، غفر الله لكم . فقال ابن عمر : لا غفر الله لك . رواهما سعيد .

                                                                                                                                            قال أحمد ولا يقول خلف الجنازة : سلم رحمك الله . فإنه بدعة . ولكن يقول : بسم الله ، وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم . ويذكر الله إذا تناول السرير .

                                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                                            الخدمات العلمية