الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                      ( ويجتنب المحرم ) ذكرا كان أو أنثى ( ما نهى الله ) تعالى ( عنه من الرفث وهو الجماع ) روي عن ابن عباس وابن عمر .

                                                                                                                      وقال الأزهري : الرفث كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة ( وكذا التقبيل والغمز وأن يعرض لها بالفحش من الكلام ) روي أيضا عن ابن عباس ( والفسوق وهو السباب ) وقيل المعاصي ( والجدال وهو المراء فيما لا يعني ) أي : يهم قال الموفق : المحرم ممنوع من ذلك كله .

                                                                                                                      وقال في الفصول : يجب اجتناب الجدال وهو المماراة فيما لا يعني .

                                                                                                                      وفي المستوعب : يحرم عليه الفسوق وهو السباب والجدال وهو المماراة فيما لا يعني وقدم في الرعاية : يكره كل جدال ومراء فيما لا يعنيه .

                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                      الخدمات العلمية