الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                      ( وإن اشترى ) المستأمن ( عبدا مسلما فخرج به إلى دار الحرب ثم قدر عليه ) أي : العبد ( لم يغنم ; لأنه لم يثبت ملكه عليه لكون الشراء باطلا ) فلا يترتب عليه أثره من انتقال الملك .

                                                                                                                      ( ويرد ) العبد ( إلى بائعه ويرد بائعه الثمن إلى الحربي ) إن كان باقيا وبدله إن كان تالفا ، ; لأنه مقبوض بعقد فاسد ( فإن كان العبد تالفا فعلى الحربي قيمته ) [ ص: 110 ] فرط فيه أو لم يفرط ; لأن فاسد العقود كصحيحها في الضمان وعدمه كما يأتي ( ويترادان ) أي : البائع والمشتري ( الفضل ) أي : الزائد فيسقط من الأكثر بقدر الأقل ، ويرجع رب الزائد به إن كان .

                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                      الخدمات العلمية