الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة قتل مؤمن أو مؤمنة عمدا بغير حق

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 213 ] بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله

كتاب الدماء والقصاص والديات 2022 - مسألة : قال أبو محمد رضي الله عنه - : لا ذنب عند الله عز وجل بعد الشرك أعظم من شيئين - : أحدهما - تعمد ترك صلاة فرض حتى يخرج وقتها .

الثاني - قتل مؤمن أو مؤمنة عمدا بغير حق .

أما الصلاة فقد ذكرناها في " كتاب الصلاة " .

وأما القتل - فقال عز وجل : { وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ } .

وقوله تعالى : { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما } .

روينا من طريق البخاري أنا علي - هو ابن عبد الله - أنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم { لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما } .

[ ص: 214 ] قال البخاري : ونا أحمد بن يعقوب أنا إسحاق - هو ابن سعيد المذكور - عن أبيه أنه سمعه يحدث عن ابن عمر أنه قال " إن من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها : سفك الدم الحرام بغير حله " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث