الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      آ. (39) قوله: بالغة : العامة على رفعها نعتا لـ "أيمان" و"إلى يوم" متعلق بما تعلق به "لكم" من الاستقرار، أي: ثابتة لكم إلى يوم، أو ببالغة، أي: تبلغ إلى ذلك اليوم وتنتهي إليه.

                                                                                                                                                                                                                                      وقرأ زيد بن علي والحسن بنصبها فقيل: على الحال من "أيمان" لأنها تخصصت بالعمل أو بالوصف. وقيل: من الضمير في "علينا" إن جعلناه صفة لـ "أيمان".

                                                                                                                                                                                                                                      وقوله: إن لكم لما تحكمون جواب القسم في قوله: "أيمان" لأنها بمعنى أقسام. و"أيهم" معلق لسلهم و"بذلك" متعلق بـ "زعيم"، أي: ضمين وكفيل. وقد تقدم أن "سأل" يعلق لكونه سببا في العلم. وأصله أن يتعدى بـ عن أو بالباء، كقوله: فاسأل به خبيرا [وقوله:] [ ص: 416 ]

                                                                                                                                                                                                                                      4308 - فإن تسألوني بالنساء. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .



                                                                                                                                                                                                                                      فالجملة في موضع نصب بعد إسقاط الخافض، كما عرفت تقريره غير مرة. وقرأ عبد الله: "أم لهم شرك، فليأتوا بشركهم". بلفظ المصدر.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية