الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      آ. (44) قوله: خاشعة : حال: إما من فاعل "يوفضون"، وهو أقرب أو من فاعل "يخرجون"، وفيه بعد منه، وفيه تعدد الحال لذي حال واحدة وفيه الخلاف. و "أبصارهم" فاعل. وقراءة العامة على تنوين "ذلة" والابتداء بـ "ذلك اليوم"، وخبره "الذي كانوا". وقرأ يعقوب والتمار بإضافة "ذلة" إلى "ذلك" وجر "اليوم" لأنه صفة لـ "ذلك". و"الذي" نعت لـ "اليوم". و"ترهقهم": يجوز أن يكون استئنافا، وأن يكون حالا من فاعل "يوفضون"، أو "يخرجون"، ولم يذكر مكي غيره.

                                                                                                                                                                                                                                      [تمت بعونه تعالى سورة المعارج]

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 466 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية