الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الأرض إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 47 ] قوله تعالى : " قالوا اتخذ الله ولدا " قال ابن عباس : يعني أهل مكة ، جعلوا الملائكة بنات الله .

                                                                                                                                                                                                                                      قوله تعالى : " سبحانه " تنزيه له عما قالوا . " هو الغني " عن الزوجة والولد . " إن عندكم " أي : ما عندكم " من سلطان " أي : حجة بما تقولون .

                                                                                                                                                                                                                                      قوله تعالى : " لا يفلحون " فيه ثلاثة أقوال : أحدها : لا يبقون في الدنيا . والثاني : لا يسعدون في العاقبة . والثالث : لا يفوزون . قال الزجاج : وهذا وقف التمام ، وقوله " متاع في الدنيا " مرفوع على معنى : ذلك متاع في الدنيا .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية