الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 391 ] سورة الشورى

مكية كلها

5- يتفطرن يتشققن من جلال الله تعالى وعظمته.

7- وتنذر يوم الجمع أي تنذرهم بيوم الجمع، هو يوم القيامة. كما قال عز وجل: لينذر بأسا شديدا ; أي ببأس شديد.

11- جعل لكم من أنفسكم أزواجا يريد: الإناث.

ومن الأنعام أزواجا يريد: جعل للأنعام منها أزواجا أي إناثا.

يذرؤكم فيه أي يخلقكم في الرحم أو في الزوج .

ليس كمثله شيء أي ليس كهو شيء . والعرب تقيم المثل مقام النفس، فتقول: مثلي لا يقال له هذا; أي أنا لا يقال لي.

12- له مقاليد السماوات والأرض أي مفاتيحها. ومالك المفاتيح: مالك الخزائن. واحدها: "إقليد"; جمع على غير واحد كما قالوا: "مذاكير" جمع ذكر. وقالوا: "محاسن" جمع حسن. [ ص: 392 ]

17- الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان أي العدل.

18- مشفقون منها أي خائفون.

20- من كان يريد حرث الآخرة أي عمل الآخرة.

يقال: فلان يحرث للدنيا; أي يعمل لها ويجمع المال.

ومنه قول عبد الله بن عمرو : "احرث لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا".

ومن هذا سمي الرجل: "حارثا".

وإنما أراد: من كان يريد بحرثه الآخرة، أي بعمله.

نزد له في حرثه أي نضاعف له الحسنات.

ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها أي أراد بعمله الدنيا آتيناه منها.

21- أم لهم شركاء وهم: الآلهة. جعلها شركاءهم: لأنهم جعلوها شركاء الله عز وجل; فأضافها إليهم: لادعائهم فيها ما ادعوا.

وكذلك قوله

هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء أي من الشركاء الذين ادعيتموهم لي.

شرعوا لهم أي ابتدعوا لهم.

ولولا كلمة الفصل أي القضاء السابق الفصل: بأن الجزاء يوم القيامة.

لقضي بينهم في الدنيا.

قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى [ ص: 393 ] قال قتادة : "لا أسألكم أجرا على هذا الذي جئتكم به إلا أن تودوني في قرابتي منكم. وكل قريش بينهم وبين رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قرابة".

قال مجاهد: "لم يكن من قريش بطن إلا ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم" .

وقال الحسن : "إلا أن تتوددوا إلى الله عز وجل بما يقربكم منه"

ومن يقترف حسنة أي يكتسب.

26- ويستجيب الذين آمنوا أي يجيبهم; كما قال الشاعر:


وداع دعا: يا من يجيب إلى الندى ... فلم يستجبه -عند ذاك- مجيب



29- وما بث فيهما من دابة أي نشر.

32- ومن آياته الجوار في البحر يعني: السفن.

كالأعلام أي الجبال. واحدها: علم.

33- فيظللن رواكد على ظهره أي سواكن على ظهر البحر.

34- أو يوبقهن يهلكهن. يقال: فلان قد أوبقته ذنوبه. وأراد: أهل السفن.

38- وأمرهم شورى بينهم أي يتشاورون فيه. [ ص: 394 ]

45- ينظرون من طرف خفي أي قد غضوا أبصارهم من الذل.

50- أو يزوجهم ذكرانا وإناثا أي يجعل بعضهم بنين وبعضهم بنات. تقول العرب: زوجت إبلي; إذا قرنت بعضها ببعض . وزوجت الصغار بالكبار: إذا قرنت كبيرا بصغير.

51- أن يكلمه الله إلا وحيا في المنام.

أو من وراء حجاب كما كلم موسى عليه السلام.

أو يرسل رسولا أي ملكا [ فيوحي بإذنه ما يشاء ] فيكلمه عنه بما يشاء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث