الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
والتوقف في الكيمخت

التالي السابق


( و ) فيها ( التوقف ) بفتح التاء ، والواو وضم القاف مثقلا من الإمام مالك " رضي الله عنه " ( في ) الجواب عن حكم ( الكيمخت ) بفتح الكاف ، والميم وسكون المثناة ، والخاء المعجمة [ ص: 53 ] أي جلد الحمار ، أو البغل ، أو الفرس المدبوغ ; لأن أصل مذهبه أن جلد الميتة لا يطهر بدبغه وهذا يقتضي نجاسته ووجوب تركه في الصلاة ، والمسجد كسائر جلود الميتة ، وعمل السلف يقتضي طهارته وجواز ملابسته فيهما ، ونصها : ولا يصلى على جلد حمار وإن ذكي وتوقف عن الجواب في الكيمخت ورأيت تركه أحب إلي ، قال العدوي : الأرجح أن التوقف لا يعد قولا ، والمشهور كراهته وقيل يجوز مطلقا وقيل في خصوص السيوف .




الخدمات العلمية