الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                            ( ويقطع التلبية عند ابتداء الرمي ) أو نحوه مما له دخل في التحلل لأخذه في أسبابه ، كما أن المعتمر يفعل ذلك عند ابتداء طوافه ، وقد علم أن يقطعها عند أول أسباب تحلله ( ويكبر ) بدل التلبية ( مع كل حصاة ) أي رمية للاتباع رواه مسلم فيقول : الله أكبر ثلاثا لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد . ويسن أن [ ص: 304 ] يرمي بيده إلى منى رافعا لها حتى يرى بياض إبطه ، أما المرأة ومثلها الخنثى فلا ترفع ولا يقف الرامي للدعاء عند هذه الجمرة ، وسيأتي شروط الرمي ومستحباته في الكلام على رمي أيام التشريق ، ثم بعد الرمي ينصرفون فينزلون موضعا بمنى ، والأفضل منها منزل النبي صلى الله عليه وسلم وما قاربه . قال الأزرقي : ومنزله صلى الله عليه وسلم بمنى عن يسار مصلى الإمام

                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                            حاشية الشبراملسي

                                                                                                                            ( قوله : أو نحوه ) كالحلق [ ص: 304 ] والطواف




                                                                                                                            الخدمات العلمية