الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
قوله ( ولا يستحب للإمام السجود في صلاة لا يجهر فيها ) بل يكره وهذا المذهب ، وعليه أكثر الأصحاب وقدمه في الفروع ، والرعاية ، وغيرهما ، وقيل : لا يكره اختاره المصنف قوله ( فإن فعل فالمأموم مخير بين اتباعه وتركه ) هذا المذهب ، وعليه أكثر الأصحاب ، وأكثرهم جزم به ، وهو من المفردات ، وقيل : يلزمه متابعته اختاره القاضي والمصنف .

تنبيه : مفهوم كلامه : أن المأموم يلزمه متابعة إمامه في السجود في صلاة الجهر وهو صحيح وهو المذهب ، وعليه أكثر الأصحاب . [ ص: 200 ] قال في الفروع ، والرعاية : يلزمه في الأصح وجزم به المجد في شرحه ، ومجمع البحرين ، وقيل : لا يلزمه جزم به في الحاوي الكبير فعلى المذهب : لو ترك متابعته عمدا بطلت صلاته جزم به المجد في شرحه ، ومجمع البحرين ، وغيرهما ، وعلى الثاني : لا تبطل ، بل يكره .

التالي السابق


الخدمات العلمية