الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
الثانية : الصحيح من المذهب : أن فعلها في المسجد سنة وصححه في الحاوي وغيره وقدمه في الفروع ، والرعاية ، وابن تميم ، وغيرهم ، وعنه فرض كفاية جزم به في المنور وقدمه في المحرر قال في الفروع : قدمه في المحرر لاستبعاده أنها سنة ، ولم أجد أحدا صرح به غيره قال في النكت : ولم أجد أحدا من الأصحاب قال بفرض الكفاية قبل [ ص: 214 ] الشيخ مجد الدين قال : وكلامه في شرح الهداية يدل على أنه هو لم يجد أحدا منهم قال به ، وعنه واجبة على القريب منه جزم به في الإفادات وقدمه في الرعاية الصغرى ، والحاوي الكبير ، وقال في الرعاية الكبرى ، وقيل : لا يصح في غير مسجد مع القدرة عليه . وقلت : وهو بعيد . انتهى . وقيل : شرط للصحة قال في الحاوي الكبير ، وفيه بعد قال في الرعاية الكبرى ، وقلت : وهو بعيد قال الشيخ تقي الدين : ولو لم يمكنه إلا بمشيه في ملك غيره ، وإن كان بطريقه منكر كغناء لم يدع المسجد ، وينكره ، نقله يعقوب .

التالي السابق


الخدمات العلمية