الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                      الصلاة على السقط ودفنه وقال مالك : لا يصلى على الصبي ولا يرث ولا يورث ، ولا يسمى ولا يغسل ولا يحنط حتى يستهل صارخا وهو بمنزلة من خرج ميتا .

                                                                                                                                                                                      قال ابن القاسم : وسألت مالكا عن السقط أيدفن في الدار ؟ فكره ذلك . مالك .

                                                                                                                                                                                      قال حدثني ابن شهاب أن السنة أن لا [ ص: 256 ] يصلى على المنفوس حتى يستهل صارخا حين يولد .

                                                                                                                                                                                      قال ابن وهب قال يونس وقال ابن شهاب : لا يصلى على السقط ولا بأس أن يدفن مع أمه .

                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية