الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  2392 13 - حدثنا محمد بن كثير ، عن سفيان قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن علقمة بن وقاص الليثي ، قال : سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، عن النبي [ ص: 90 ] صلى الله عليه وسلم قال : الأعمال بالنية ولامرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  قد مر هذا الحديث في أول الكتاب فإنه أخرجه هناك عن الحميدي ، عن سفيان إلى آخره ، وهنا عن محمد بن كثير ضد قليل ، عن سفيان هو الثوري .

                                                                                                                                                                                  قوله : " الأعمال بالنية ولامرئ ما نوى " كذا أخرجه محمد بن كثير بحذف " إنما " في الموضعين ، وقد أخرجه أبو داود عن محمد بن كثير شيخ البخاري فيه فقال : " إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى " ، قوله : " إلى دنيا " في رواية الكشميهني : " لدنيا " ، وهي رواية أبي داود أيضا ، ووجه إعادة هذا الحديث ، وذكره هنا لأجل ذكر قطعة منه ، وهو قوله : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لكل امرئ ما نوى " ، وقد ذكرنا وجه ذكر القطعة ، وللإشارة أيضا إلى أنه أخرج هذا الحديث من شيخين ، والله أعلم بالصواب .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية