الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  3114 91 - حدثنا مالك بن إسماعيل ، حدثنا إسرائيل ، عن المغيرة ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال : قدمت الشام فقلت : من هاهنا ؟ قالوا : أبو الدرداء ، قال : أفيكم الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم ؟

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مالك بن إسماعيل بن زياد أبو غسان النهدي الكوفي ، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، والمغيرة بن مقسم الضبي ، وإبراهيم النخعي ، وعلقمة بن قيس النخعي الكوفي ، واسم أبي الدرداء عويمر بن مالك الأنصاري الخزرجي .

                                                                                                                                                                                  والحديث أخرجه البخاري هنا مختصرا جدا . وأخرجه بأتم منه في فضل عمار وحذيفة عن مالك بن إسماعيل أيضا . وأخرجه أيضا عن سليمان بن حرب على ما يجيء عن قريب في هذا الباب ، وفي الاستئذان عن أبي الوليد وعن يحيى بن جعفر وعن يزيد بن هارون وفي مناقب ابن مسعود عن موسى بن إسماعيل . وأخرجه النسائي في المناقب وفي التفسير عن أحمد بن سليمان .

                                                                                                                                                                                  قوله : " أفيكم " الهمزة فيه للاستفهام على سبيل الاستخبار ، أي أفي العراق . قوله : " الذي أجاره الله " أي منعه وحماه من الشيطان ، وهو عمار بن ياسر رضي الله عنه ، وسيصرح به البخاري في الحديث الذي بعده ، وفي التوضيح يجوز أن يكون قاله أبو الدرداء لقوله - صلى الله تعالى عليه وسلم : " يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار " أو يكون شهد له أن الله أجاره من الشيطان .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية