الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  3139 116 - حدثنا عبدة بن عبد الله قال : أخبرنا يحيى بن آدم ، عن إسرائيل ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غار فنزلت : والمرسلات عرفا فإنا لنتلقاها من فيه إذ خرجت حية من جحرها فابتدرناها لنقتلها فسبقتنا ، فدخلت جحرها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقيت شركم كما وقيتم شرها .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  عبدة ضد الحرة ابن عبد الله أبو سهل الصفار الخزاعي البصري ، ويحيى بن آدم بن سليمان القرشي المخزومي الكوفي صاحب الثوري ، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، ومنصور بن المعتمر ، وإبراهيم النخعي ، وعلقمة بن قيس النخعي عم الأسود بن يزيد ، وعم أم إبراهيم ، وعبد الله هو ابن مسعود رضي الله تعالى عنه .

                                                                                                                                                                                  والحديث أخرجه البخاري أيضا في التفسير عن محمود بن عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل به ، وأخرجه النسائي في التفسير عن أحمد بن سليمان ، عن يحيى بن آدم به ، وقد مر في كتاب الحج في باب ما يقتل المحرم من الدواب فإنه أخرجه هناك ، عن عمر بن حفص ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن إبراهيم .

                                                                                                                                                                                  قوله : " وقيت " على صيغة المجهول من وقى يقي وقاية إذا حفظ .

                                                                                                                                                                                  ( فإن قلت ) : كان قتلهم لها خيرا ; لأنه مأمور به ، ( قلت ) : هو شر بالنسبة إليها ، والخيور والشرور من الأمور الإضافية .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية