الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  3243 85 - حدثني عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثنا إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، أي مسجد وضع أول؟ قال: المسجد الحرام. قلت: ثم أي؟ قال: ثم المسجد الأقصى. قلت: كم كان بينهما؟ قال: أربعون. ثم قال: حيثما أدركتك الصلاة فصل، والأرض لك مسجد.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة تستأنس من قوله: " ثم المسجد الأقصى "؛ لأن سليمان -صلى الله عليه وسلم- هو الذي بناه.

                                                                                                                                                                                  وإبراهيم التيمي يروي عن أبيه يزيد بن شريك عن أبي ذر الغفاري، والحديث مضى في باب قول الله تعالى: واتخذ الله إبراهيم خليلا - فإنه روي هناك عن موسى بن إسماعيل عن عبد الواحد عن الأعمش عن إبراهيم التيمي إلى آخره، ومر الكلام فيه هناك.

                                                                                                                                                                                  قوله: (قال: أربعون)؛ أي: أربعون سنة، وقد صرح به هناك، والمطلق يحمل على المقيد.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية