الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

3714 407 - حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا إبراهيم الأنصاري بن سعد ، أخبرنا ابن شهاب ، عن خارجة بن زيد بن ثابت أن أم العلاء امرأة من نسائهم بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرته أن عثمان بن مظعون طار لهم في السكنى حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين ، قالت أم العلاء : فاشتكى عثمان عندنا فمرضته حتى توفي ، وجعلناه في أثوابه ، فدخل علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت : رحمة الله عليك أبا السائب ، شهادتي عليك لقد أكرمك الله ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - وما يدريك أن الله أكرمه قالت : قلت : لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول الله فمن ؟ قال : أما هو فقد جاءه والله اليقين ، والله إني لأرجو له الخير ، وما أدري والله ، وأنا رسول الله ما يفعل بي ، قالت : فوالله لا أزكي أحدا بعده ، قالت : فأحزنني ذلك ، فنمت فأريت لعثمان بن مظعون عينا تجري ، فجئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فقال : ذلك عمله .

التالي السابق


مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : " حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين " ، وإبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وأم العلاء قال الترمذي : هي والدة خارجة بن زيد بن ثابت الراوي عنها ، وأم العلاء هي بنت الحارث بن ثابت بن خارجة الأنصارية الخزرجية ، واسمها كنيتها ، والحديث مر في كتاب الجنائز في باب الدخول على الميت ، فإنه أخرجه هناك عن يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب إلى آخره . قوله : " من نسائهم " : أي من نساء الأنصار . قوله : " حتى اقترعت " ، ووقع أيضا قرعت ، والأول هو المعروف . قوله : " طار لهم " : أي خرج لهم في القرعة . قوله : " أبا السائب " هو كنية عثمان بن مظعون بالظاء المعجمة .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث