الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4276 72 - حدثنا علي هو ابن أبي هاشم سمع هشيما أخبرنا العوام بن حوشب عن إبراهيم بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رجلا أقام سلعة في السوق، فحلف فيها لقد أعطي بها ما لم يعطه ليوقع فيها رجلا من المسلمين، فنزلت إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا إلى آخر الآية

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة ظاهرة، وعلي بن أبي هاشم البغدادي من أفراده، وهشيم -مصغر هشم- ابن بشير -مصغر بشر- الواسطي، والعوام -بتشديد الواو- ابن حوشب -بفتح الحاء المهملة وسكون الواو، وفتح الشين المعجمة، وفي آخره باء موحدة- والحديث قد مر في كتاب البيوع، في باب ما يكره من الحلف في البيع.

                                                                                                                                                                                  قوله: "لقد أعطي" على صيغة المجهول، وكذا قوله: "ما لم يعطه" ولا منافاة بين هذا الحديث والحديث السابق من حيث إن ذاك في البئر وهذا في السلعة; لأن الآية نزلت بالسببين جميعا، ولفظ الآية عام يتناولهما وغيرهما، وقيل: لعل الآية لم تبلغ عبد الله بن أبي أوفى إلا عند إقامة السلعة، فظن أنها نزلت في ذلك.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية