الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4586 361 - حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا شيبان ، عن قتادة ، عن أنس رضي الله عنه قال : سأل أهل مكة أن يريهم آية ، فأراهم انشقاق القمر .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  عبد الله بن محمد المعروف بالمسندي ، ويونس بن محمد المؤدب البغدادي ، وشيبان النحوي ، والحديث مضى في علامات النبوة ، قوله : " سأل أهل مكة " أي النبي صلى الله عليه وسلم وأنس أيضا من المخبرين ، وروى حديث انشقاق القمر جماعة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم ، فحديث ابن مسعود وحديث أنس وحديث ابن عباس رواها البخاري ، وعند عياض من رواية أبي حذيفة الأرحبي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : " انشق القمر ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم " . وروى عبد بن حميد ، أخبرنا قبيصة ، عن سفيان ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : جمعت مع حذيفة بالمدائن ، فسمعته يقول : إن القمر قد انشق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . الحديث . وسنده لا بأس به ، وروى البيهقي من حديث جبير بن محمود بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده قال : انشق القمر ونحن بمكة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية