الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  7116 وسمى النبي - صلى الله عليه وسلم - الإيمان عملا، قال أبو ذر وأبو هريرة: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله، وقال: جزاء بما كانوا يعملون وقال وفد عبد القيس للنبي صلى الله عليه وسلم: مرنا بجمل من الأمر إن عملنا بها دخلنا الجنة، فأمرهم بالإيمان، والشهادة، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، فجعل ذلك كله عملا.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  قد مر في كتاب الإيمان في باب من قال: الإيمان هو العمل وبسطنا الكلام فيه.

                                                                                                                                                                                  قوله: "قال أبو ذر إلى قوله: بما كانوا يعملون " تقدم الكلام فيه في باب قول الله تعالى: قل فأتوا بالتوراة وهو قبل هذا الباب بثمانية أبواب.

                                                                                                                                                                                  قوله: جزاء بما كانوا يعملون " أي: من الطاعات. قال الكرماني: أي من الإيمان وسائر الطاعات أدخل.

                                                                                                                                                                                  قوله: "من الإيمان" لأجل مذهبه على ما لا يخفى.

                                                                                                                                                                                  قوله: "وفد عبد القيس" إلى آخره يأتي الكلام فيه بعد حديث واحد.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية