الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
8415 - من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا فما أخذ بعد ذلك فهو غلول (د ك) عن بريدة - (ض)

التالي السابق


(من استعملناه) أي جعلناه عاملا أو طلبنا منه العمل، والضمير راجع إلى "من"، وقوله (على عمل) متعلق بـ "استعملنا" (فرزقناه رزقا فما أخذ بعد ذلك فهو غلول) أي أخذ للشيء بغير حله فيكون حراما بل كبيرة، قال في المطامح: وقد يطلق الغلول على ما يسرق من المغنم، وهو الغالب العرفي

[تنبيه] قال الطيبي: قوله "فما أخذ" جزاء الشرط، و "ما" موصولة، والعائد محذوف وهو خبره، وجيء بالفاء لتضمنه معنى الشرط، ويجوز كونها موصوفة

(د) في الخراج (ك) في الزكاة (عن بريدة ) قال الحاكم : على شرطهما، وأقره الذهبي .



الخدمات العلمية