الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
8641 - من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه (حم م ت) عن أبي هريرة - (صح)

التالي السابق


(من حلف على يمين) أي بها، وهو مجموع المقسم به والمقسم عليه، لكن المراد هنا المقسم عليه مجازا، ذكرا للكل وإرادة للبعض (فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه) يعني: من حلف يمينا جزما ثم بدا له أمر فعله أفضل من إبرار يمينه فليفعل ذلك الأمر ويكفر بعد فعله، وفي جواز التكفير قبل الحنث وبعد اليمين خلاف، جوزه الشافعية ومنعه الحنفية

[فائدة] قيل: اليمين ضروري لا يغتفر إلى تعريف، وقيل غير ضروري للاختلاف في التعاليق هل هي أيمان أو التزامات؟ والضروري لا يختلف، وإذا بطل كونه ضروريا فالنظر يفتقر للتعريف، وعرفه ابن العربي بأنه ربط العقد بالامتناع من الفعل أو القدوم عليه بمعظم حقيقة أو اعتقادا، ونوزع بخروج اليمين الغموس واللغو والتعاليق

(حم م ت) في الأيمان (عن أبي هريرة ) قال: أعتم رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فرجع إلى أهله فوجد الصبية ناموا، فأتاه أهله بطعام فحلف لا يأكل لأجل الصبية، ثم بدا له فأكل، فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره فذكره، ولم يخرجه البخاري .



الخدمات العلمية