الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرف الحاء

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

3791 - "الحجاج والعمار وفد الله؛ إن سألوا أعطوا؛ وإن دعوا أجابهم ؛ وإن أنفقوا أخلف لهم؛ والذي نفس أبي القاسم بيده؛ ما كبر مكبر على نشز؛ ولا أهل مهل على شرف من الأشراف؛ إلا أهل ما بين يديه وكبر؛ حتى ينقطع به منقطع التراب"؛ (هب)؛ عن ابن عمرو ؛ (ض) .

[ ص: 406 ]

التالي السابق


[ ص: 406 ] ( الحجاج والعمار وفد الله؛ إن سألوا أعطوا ) ؛ بالبناء للمجهول؛ أي: أعطاهم الله؛ (وإن دعوا أجابهم) ؛ إلى ما طلبوه؛ (وإن أنفقوا) ؛ المال؛ (أخلف لهم) ؛ ما أنفقوه؛ (والذي نفس أبي القاسم بيده) ؛ أي: بقدرته وتصرفه؛ (ما كبر مكبر) ؛ في حج؛ أو عمرة؛ (على نشز) ؛ بنون؛ وشين معجمة؛ وزاي؛ أي: ارتفع على رابية في سفره؛ (ولا أهل مهل على شرف) ؛ بالتحريك؛ أي: محل عال؛ (من الأشراف) ؛ أي: من الأماكن العالية؛ (إلا أهل ما بين يديه) ؛ أي: أمامه؛ وعن يمينه وشماله؛ من شجر؛ ومدر؛ وغيرهما؛ (وكبر) ؛ كل ذلك؛ ويستمر ذلك كذلك؛ (حتى ينقطع به منقطع التراب) ؛ في المصباح: "منقطع الشيء"؛ بصيغة اسم مفعول؛ حيث ينتهي طرفه؛ كمنقطع الوادي؛ والرمل؛ والطريق؛ و"المنقطع"؛ بالكسر: الشيء بنفسه؛ فهو اسم عين؛ والمفتوح اسم معنى.

(هب؛ عن ابن عمرو ) ؛ ابن العاص ؛ وفيه بكر بن بكار ؛ أورده الذهبي في الضعفاء؛ وقال النسائي : غير ثقة؛ ومحمد بن أبي حميد ؛ قال الذهبي : ضعفوه.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث