الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              4268 [ ص: 126 ] 51 - قوله: فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله [البقرة: 279]

                                                                                                                                                                                                                              : فاعلموا.

                                                                                                                                                                                                                              4542 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة قالت: لما أنزلت الآيات من آخر سورة البقرة قرأهن النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد، وحرم التجارة في الخمر. [انظر: 459 - مسلم: 1580 - فتح: 8 \ 204]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              ثم ساق الحديث المذكور.

                                                                                                                                                                                                                              وقد سبق بإسناده ومتنه في البيوع (و) في الربا، أيضا.




                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية