الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                صفحة جزء
                                                1578 ص: وخالفه في ذلك أيضا عبد الله بن الزبير، فروي عنه في ذلك عن النبي - عليه السلام - ما قد حدثنا محمد بن حميد، قال: ثنا سعيد بن أبي مريم ، قال: ثنا عبد الله بن لهيعة، [ ص: 473 ] قال: حدثني الحارث بن يزيد ، أن أبا أسلم المؤذن حدثه، أنه سمع عبد الله بن الزبير يقول: " إن تشهد النبي - عليه السلام - الذي كان، يتشهد به: بسم الله وبالله خير الأسماء، التحيات الطيبات الصلوات لله، أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، السلام عليك أيها النبي - عليه السلام - ورحمة الله، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، اللهم اغفر لي واهدني". .

                                                التالي السابق


                                                ش: أي وخالف عمر- رضي الله عنه - أيضا -في تشهده المذكور- عبد الله بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهما -.

                                                ومحمد بن حميد بن هشام أبو قرة الرعيني، وثقه ابن يونس .

                                                وسعيد بن أبي مريم هو سعيد بن الحكم المعروف بابن أبي مريم، شيخ البخاري .

                                                وابن لهيعة فيه مقال.

                                                والحارث بن يزيد الحضرمي أبو عبد الكريم المصري روى له مسلم وأبو داود وابن ماجه .

                                                وأبو أسلم المؤذن ...

                                                وأخرجه الطبراني في "الكبير": ثنا بكر بن سهل الدمياطي، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا ابن لهيعة ثنا الحارث بن يزيد، سمعت أبا الورد يقول: سمعت عبد الله بن الزبير يقول: "تشهد النبي - عليه السلام -: بسم الله وبالله ... " إلى آخره نحوه سواء، وفي آخره: "هذا في الركعتين الأوليين".




                                                الخدمات العلمية