الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
15231 6617 - (15658) - (3 \ 443) عن رافع بن بشر ، أو بسر السلمي ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يوشك أن تخرج نار من حبس سيل ، تسير سير بطيئة الإبل ، تسير النهار وتقيم الليل ، تغدو وتروح ، يقال : غدت النار أيها الناس فاغدوا ، قالت النار أيها الناس ، فأقيلوا ، راحت النار أيها الناس ، فروحوا . من أدركته أكلته " .

التالي السابق


* قوله : "من حبس سيل " : ضبط - بكسر حاء وسكون باء ، وفتح سين وياء - ، والأظهر - بفتح سين فسكون ياء .

في "النهاية " : الحبس - بالكسر - : خشب أو حجارة يبنى في وجه الماء ; ليجتمع ، فيشرب منه القوم ، ويسقوا إبلهم ، وقيل : هو فلوق في الحرة تجمع ماء ، لو وردت عليه أمة ، لوسعتهم ، ويقال للمصنعة التي يجمع فيها الماء : حبس أيضا ، وحبس سيل : اسم موضع بحرة بني سليم ، بينها وبين السوارقية

[ ص: 444 ] مسيرة يوم ، وقيل : إن حبس سيل - بضم حاء وكسر باء - ، وهو موضع بمكة ، انتهى .

* "سير بطيئة الإبل " : بإضافة السير إلى ما بعده ، وإضافة البطيئة إلى ما بعده .

* "فأقبلوا " : صيغة ماض من الإقبال ; أي : إذا سمعوا صوت النار ، أقبلوا إليها .

وفي "أسد الغابة " : فقيلوا : من القيلولة ، وهو أظهر ، والله تعالى أعلم .

* * *




الخدمات العلمية